إفتتاح دورة الكفاءة في كلية التربية

إفتتاح دورة الكفاءة في كلية التربية

الإثنين في 17 – 7 – 2017   فرن الشباك

 

نحن اليوم في كلية التربية التي تم إنشاؤها قبل تأسيس الجامعة اللبنانية فكانت هي أساس الجامعة او الجامعة الأم . نحن هنا لنتابع ميدانيا اليوم الأول لأساتذة التعليم الثانوي الجدد في مرحلة الإعداد لنيل شهادة الكفاءة في التعليم في كل الإختصاصات وهي الشهادة التي تحتاج إليها الهيئة التعليمية في ثانوياتنا الرسمية مدعمة بالتخصص والتعمق في المادة التعليمية بحسب الفئة العمرية المستهدفة ، لكي نحظى بدم جديد متخصص في ثانوياتنا الرسمية  يحمل الراية بعدما خسرنا ونخسر الكثير من هذه الموارد البشرية المتمايزة ببلوغ السن القانونية للتقاعد .

لقد تأخرت بداية الإعداد مرات عدة لكننا عملنا بإصرار مع رئيس الجامعة وعميدة الكلية وحملنا هذه القضية إلى اعلى المستويات وكانت موضع متابعة يومية من جانب رابطة اساتذة التعليم الثانوي أيضا .

 وهذه مناسبة لنوجه الشكر إلى معالي وزير المالية علي حسن خليل الذي ضغط بقوة لتوفير الإعتمادات المطلوبة للبداية ، كما عمل رئيس الجامعة على تسهيل الحركة المالية ضمن اعتمادات الجامعة لتوفير المصاريف والرواتب لما يفوق الألفي طالب  وقد استحق الجميع الشكر والتقدير على هذا التعاون .

واليوم نحن هنا لنؤكد ان الوزارة ورئاسة الجامعة وجميع المعنيين ملتزمون التزاما ثابتا بتوفير المناخ الملائم على الصعد كافة لهذا الإعداد ، وإننا مجندون لحل أي مشكلة تعترض سير العملية مهما بلغت الصعوبة .

 

إننا نعرف جميعا حجم هذه الدورة عدديا واضطرارنا لفتح ابواب ثانوية ناديا عون الرسمية القريبة من هنا لإستيعاب العدد الفائض في دورة بعد الظهر . وربما تكون هذه البداية لتوزيع الإعداد على المحافظات بإشراف كامل من كلية التربية وأساتذتها .

إن الدخول في العصر الرقمي استوجب تأمين تجهيزات تكنولوجية وألواح تفاعلية وأجهزة كمبيوتر وغير ذلك ، فلا عودة إلى الوراء خصوصا مع ورشة تطوير المناهج والمقاربات الجديدة والطرائق الحديثة لدور الأستاذ .

من هنا لا بد من التنسيق الكامل والمستدام بين المؤسسات المعنية في الجامعة والكلية والمركز التربوي للبحوث والإنماء ومع إدارة التعليم الثانوي والمديرية العامة للتربية لكي تتكامل الجهود وتتوحد الرؤية في ما يتعلق بالطالب الذي نريد إعداده لسوق العمل وللحياة وللحرية والإنفتاح وقبول الآخر .

شكرا لكم جميعا وأتمنى لكم النجاح والتوفيق لأن نجاحكم هو نجاح للمدرسة الرسمية  . عشتم عاشت التربية وعاش لبنان .