ورشة العمل حول إدماج المناهج الرديفة في المناهج التربوية ضمن ورشة تطويرها

كلمة رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء

الدكتورة ندى عويجان

في ورشة العمل حول إدماج المناهج الرديفة

 في المناهج التربوية ضمن ورشة تطويرها

الخميس في 19/11/2015 – مطبعة المركز سن الفيل

 

 

منذ إنجاز المناهج التربوية المعتمدة في العام 97 (عرفت المناهج الرديفة حتى اليوم، تمت إضافة العديد من المواضيع التي تناولت القيم الوطنية والإجتماعية والإقتصادية والسياسية والبيئة وغيرها، في سياق الأنشطة الصفية واللاصفية، وتم تنظيم دورات تدريبية لأفراد الهيئة التعليمية، وصدرت الكتيبات والرزم والأدلة المساعدة على تنفيذها.

إن هذه المواضيع مطروحة أمامنا اليوم لنتشاور في آلية إدخالها إلى صلب المناهج، بحسب المواد والحلقات الدراسية المناسبة.

ويسعدني أن يكون الإطار العام لورشة تطوير المناهج التربوية، بهدف تحديثها وجعلها تواكب العصر التفاعلي والرقمي، قد أخذ في الإعتبار مشاركة الفرقاء والشركاء في وزارة التربية (المركز، المديرية والجامعات اللبنانية…) التفتيش التربوي التعليم الخاص (العام والعالي) وهيئات المجتمع المدني في تكريس كل جديد لكي نستثمره في خوض التحديات الماثلة أمامنا، لجهة بناء المواطن اللبناني، وتدعيم شخصيته بإطار معرفي متين وبمهارات ومواقف تعزز ثقته بنفسه، وتفتح له طريق الريادة والإبداع، إنطلاقاً من قيم وطنية شاملة لكل مفاصل الحياة.

إننا إذ نتطلع إلى العناصر الكاملة المطلوب توافرها لدى تطبيق المناهج الجديدة المحدّثة، نعبّر عن عزمنا وأملنا بأن تشكل المباني المدرسية (الرسمية والخاصة) واحات تستقبل الأنشطة المتنوعة والمختبرات والقاعات والمسارح والملاعب،

 ويديرها طاقم إداري يتم إعداده لوظائف متنوعة، مع هيئة تعليمية متمكنة ومؤهلة وذلك ضمن مسار الجودة في التعلّم والتعليم للجميع.

إن الرهان كبير ولكن بدعمكم ومشاركتكم الفاعلة في مواكبة جهود وزارة التربية والمركز التربوي، في هذا العمل الوطني سنحقّق سويًّا مناهج تتغنّى بها الأجيال.

 

شكراً لحضوركم ومتابعتكم،

عشتم، عاشت التربية وعاش لبنان.