حفل إطلاق التنمية المهنية والتطوير المدرسي للمديرين والنظار في الثانويات والمدارس الرسمية

كلمة رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء

الدكتورة ندى عويجان

في حفل إطلاق التنمية المهنية والتطوير المدرسي

 للمديرين والنظار في الثانويات والمدارس الرسمية

الخميس في 27/10/2016 – وزارة التربية

 

مع بداية العام الدراسي الجديد يسرنا أن تتواكب هذه الإنطلاقة مع ورشة التدريب التي نجتمع لإطلاقها اليوم ، والتي تتناول التقييم الذاتي لأداء المديرين والتدريب على التنمية المهنية  للمجموعة الأخيرة من الإداريين . وذلك بالتعاون بين المديرية العامة للتربية وأمانة سر مشروع الإنماء التربوي ، والمركز التربوي للبحوث والإنماء وكلية التربية في الجامعة اللبنانية ، والجامعة اللبنانية الأميركية .

 

إن هذه الدورات التي كانت نفذت مثيلاتها سابقا وشملت مجموعة من الإداريين في المدارس الرسمية ، بدأت نتائجها الإيجابية بالظهور من خلال أداء المديرين وخططهم للعام الدراسي وتفاعلهم مع دورات التدريب ومشاركتهم في تطوير المناهج وفي تحسين أداء المدارس والثانويات الرسمية .

 

 

 واليوم فإننا نعول الكثير على متابعة هذه الدورات مستفيدين من خبرة الشركاء والداعمين ، سيما وان المدارس والثانويات الرسمية تحتاج باستمرار إلى تحسين قدرات الموارد البشرية فيها ، وباتت هذه المؤسسات تتطلب أعمالا إدارية وتربوية ومعلوماتية  كثيرة ومتخصصة من الطاقم الإداري ومن النظار ، مما يحتم تطوير قدراتهم على الصعد كافة .

أيها الكرام ،

 

درجت المؤسسات العالمية التربوية والإدارية على إجراء تقييم ذاتي يكون أساسا للتقييم الخارجي الذي تقوم به مؤسسات الإعتماد والجودة ، وبالتالي فإن تدريب المديرين والنظار على التقييم الذاتي هو الخطوة الصحيحية على طريق عصرنة المؤسسات التربوية وانخراطها في رسم اهداف تربوية لها والعمل على بلوغ هذه الأهداف .

 

 

إن مراكز التنمية البشرية الموجودة ضمن دور المعلمين والمعلمات جاهزة لإستقبال هذه الورشة التدريبية ، كما ان الطاقم البشري في مكتب الإعداد والتدريب مستعد للعمل من أجل إنجاز هذا المشروع الذي نأمل ان يشمل جميع المعنيين في إدارة المدارس والثانويات الرسمية .

يبقى أن نذكر بأن ورشة تطوير المناهج التربوية تسير بالتعاون مع الجميع في القطاعين الرسمي والخاص ، ومع الجهات الداعمة والخبراء في المعلوماتية التربوية لكي نتمكن معا من ترشيق مناهجنا والإنخراط في العصر الرقمي التفاعلي بكل ثقة ومسؤولية .

أود في نهاية كلمتي أن أوجه الشكر والتقدير إلى خبيرة تنمية القيادة والتطوير المدرسي في أمانة سر تطوير القطاع التربوي  السيدة  الهام قماطي على هذا الجهد المبارك. وعلى هذه الروحيّة الطيبة التي أحاطتنا بها من أجل انجاح هذه المشروع.

عشتم ، عاشت التربية وعاش لبنان .