مهرجان خدمة المجتمع

كلمة رئيسة المركز التربوي للبحوث والانماء

الدكتورة ندى عويجان

في مهرجان خدمة المجتمع

السبت في 8/4/2017 – قصر المؤتمرات – ضبيه

 

 

أيها الحضور الكريم،

مهرجان خدمة المجتمع هو تتويج لخطوات مهمة تحققت بفعل التعاون وتضافر الجهود والإرادات الخيّرة من جانب جميع المعنيين، وهو أيضاً فرصة اللقاء والعمل المشترك وتقييم ما تحقق واستشراف المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق يسرنا أن نجدد التزامنا في المركز التربوي للبحوث والإنماء بمضامين قرار معالي وزير التربية والتعليم العالي (رقم 607/م/2016) لجهة إعداد دليل خدمة المجتمع وملحقاته وبرامج التوعية على أهمية هذه الخدمة والمضي قدماً في تنفيذ التدريب اللازم، سيما وأن الدورات التدريبية التي أنجزت حتى اليوم شملت أكثرية الأساتذة المعنيين بمتابعة مشروع خدمة المجتمع في المدارس الرسمية والخاصة.

وإن لجنة الإشراف على مشروع خدمة المجتمع في المركز التربوي  ووحدة  خدمة المجتمع في الوزارة، كل بحسب مهامه، سينسقان معًا لكي يحقق هذا المشروع الأهداف المرجوة.

أيها الكرام،

في مهرجان خدمة المجتمع اليوم، تعبير عن التزامنا مع الشركاء، بمأسسة هذا المشروع في مؤسساتنا التربوية وتأكيد على ما ذكرناه في العام الماضي. "بأن المجتمع المدني الناشط والذي تطاول أنشطته مختلف ميادين الحياة، يشكل إطاراً صالحاً لانخراط الشبيبة وتشجيعهم على المشاركة في العمل الإجتماعي. الذي يؤهلهم ويساعدهم على العيش والانخراط لاحقًا في البيئة الخارجية والحياة العامة بوعي ومسؤولية والتزام، على أسس واضحة من قيم التعاون والتواصل على خلفية القاعدة الأساسية:

أنا مواطن، أنا مشارك، أنا مسؤول!!!"

 

أيها المشاركون الكرام،

إن ورش العمل المنعقدة في إطار هذا المهرجان سوف تنتج المزيد من الأفكار والتوجهات التي تجعل من هذا المشروع مصنعاً للطاقات الشبابية الهادفة إلى التطوع والخدمة في المجالات البيئية والصحية، والإجتماعية والاقتصادية والتربوية والرياضية والفنية، إضافة إلى المجالات التراثية والثقافية والسياحية ، وإنني أهنئ التلامذة والمديرين والأساتذة والمؤسسات التربوية التي تقف خلفهم والذين قدموا مشاريع متمايزة سوف تشكل نموذجاً يحتذى به.

فالوطن يحتاج منا إلى الكثير، وأجيالنا تنتظر منا الكثير وكان علينا أن نبدأ وقد بدأنا وحققنا خطوات مهمة، ونحن اليوم أكثر اندفاعاً وشجاعة للمضي قدماً من أجل أجيالنا ومستقبل لبنان.

وختامًا وبدعم من وزير التربية والتعليم العالي الأستاذ مروان حماده نشد على أيدي جميع المتحمسين والمشاركين في وزارة التربية والمركز التربوي ومؤسسة أديان والمجتمع المدني والمؤسسات التربوية الخاصة والرسمية على اعتبار ان الجهد الوطني المشترك هو طريق النجاح.

 

عشتم  وعاشت التربية ، وعاش لبنان