اليوم الوطني لذوي الصعوبات التعلمية

كلمة رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء

الدكتورة ندى عويجان

في اليوم الوطني لذوي الصعوبات التعلمية

السبت في 22/4/2017 – فندق مونرو

 

اليوم الوطني للتلامذة ذوي الصعوبات التعلمية أضحى محطة سنوية ثابتة كرستها رعاية أصحاب المعالي الوزراء على مدى السنوات المنصرمة، وكللتها الإنجازات التي تم الإعلان عنها في كل سنة من أجل أن تتراكم المعطيات الواجب توافرها لكي نهتم عاماً بعد عام بأبنائنا التلامذة ذوي الصعوبات التعلمية.

 

 

إن هذا اليوم الوطني بالنسبة إلينا في المركز التربوي للبحوث والإنماء، هو يوم للتحفيز والتفكير معاً وتوسيع دائرة المنخرطين في هذا الجهد الوطني، وهو أيضاً يوم للإعلان عن التزامات إضافية، وجردة حساب لما تم فعلاً. وإذا كانت كل خطوة تحتاج إلى التقييم والتصحيح فإن الحرص يدعونا إلى المراجعة الدائمة مع التربويين والمختصين من أجل أداء أفضل. 

 

أيها الكرام،

إنها مناسبة للإعلان عن أننا أعددنا العدة لوضع مناهج متخصصة للتلامذة ذوي الصعوبات التعلمية والحاجات الخاصة، وإن هذه الورشة سوف يكون لها حيّز خاص من الإهتمام والعمل مع المتخصصين ومع الجامعات وأصحاب الخبرات، وبعدها سوف يكون لوزارة التربية والأساتذة المتابعين دورات تدريب ونظام خاص للإمتحانات المدرسية والرسمية والتقييم من أجل أن تكون الفرصة المعطاة لهذه الشريحة الغالية من أبنائنا، متساوية مع جميع الرفاق.

 كما أن هذه الورشة سوف تتطلب تعديلات في المراسيم والقوانين لكي تأتي متكاملة وتؤدي الغرض المطلوب منها من دون أن تشكل العملية إنقطاعاً في محطة من محطاتها.

إن الخبرات المتراكمة لدى الدول والمؤسسات التربوية في الداخل والخارج تشكل منطلقاً لهذه الورشة، وإن اليوم الوطني الذي يجمعنا هو المكان الأنسب لرفع الصوت ودعوة الجميع برعاية كريمة من معالي وزير التربية وبالتعاون مع الوزارة والشركاء المخلصين لكي نحقق المزيد من الخطوات في هذه المرحلة التربوية التي نريد لها أكبر قدر من الإلتزام والدعم المالي والمعنوي.

 

أيها الأعزاء،

المحبة والمسؤولية والإلتزام بالإنسان وبالمواطن، وبالحق في توفير التعليم هي العناوين التي ننطلق منها لنقدم أكثر، وإن أعظم هذه المنطلقات هي المحبة، إذ لولاها لما كانت المؤسسات الخاصة الناجحة أنجزت كل هذا العمل وسبقت المؤسسات الرسمية بأشواط في العناية بالتلامذة ذوي الصعوبات التعلمية والإحتياجات الخاصة.

وإن الشكر واجب لجميع الشركاء والداعمين وفي مقدمهم الحكومة البريطانية الكريمة ممثلة بسعادة السفير وبالمركز الثقافي البريطاني، ومركز سكيلد والقائمين عليه خصوصاً الصديق الدكتور نبيل قسطة الذي يقف وراء هذا الجهد.

كما أنها مناسبة لتوجيه الشكر والتقدير لفريق العمل في الوزارة وفريق العمل في المركز التربوي، وللخبراء وأصحاب المعرفة والتجربة.

شكراً لتعاونكم، عشتم، عاشت التربية وعاش لبنان.