شهادات تدريب للمرشدين والمدربين بمناسبة تفعيل دور التكنولوجيا الرقمية في التعليم ضمن مشروع QITABI

وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة سلم ومديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في بيروت الدكتورة آن باترسون شهادات التدريب للمرشدين والمدربين على تفعيل دور التكنولوجيا الرقمية في التعليم ضمن مشروع QITABI
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

رعى وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده حفل توزيع الشهادات للمرشدين في جهاز الإرشاد والتوجيه وللمدربين في المركز التربوي للبحوث والإنماء الذين تابعوا دورات تدريبية على تفعيل دور التكنولوجيا في التعليم ضمن مشروع QITABI الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، تقديراً لجهودهم والتزامهم في البرنامج التدريبي، وذلك في احتفال أقيم في وزارة التربية بحضور مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في بيروت الدكتورة آن باترسون ورئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة ندى عويجان والمدير العام للتربية فادي يرق، ومديرة مشروع QITABI بوليت عساف، ومنسقة الهيئة الأكاديمية المشتركة في المركز التربوي رنا عبدالله ، ومديرة الإرشاد والتوجيه والإمتحانات هيلدا الخوري والإختصاصية التربوية في الوكالة زينة سلامة، ومدير قسم التربية في الوكالة بروس ماكفارلن، ومديرة مكتب وورلد ليرننغ في لبنان د. وفاء قطب، ومستشارة الوزير الدكتورة جنان شعبان، ورئيسة جمعية اميديست باربرا بتلوني والمستشار الإعلامي ألبير شمعون وجمع من كبار موظفي الوزارة والمركز التربوي.




بعد النشيد الوطني تحدثت مديرة مشروع QITABI بوليت عساف فقالت : في إطار مشروع QITABI المموّل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، يأتي برنامج التريب من ضمن أنشطة المكوّن الثاني بعنوان "زيارة فرص الحصول على التعليم" الذي جهّز 300 مدرسة رسميّة بـ400 غرفة موارد تحتوي على لوح تفاعلي، كمبيوتر وآلة عرض.
فضلاً عن ذلك، لمشروع QITABI مكوّنين إضافيّين هما "تحسين مخرجات القراءة باللغة العربيّة" و"دعم إدارة نظام التعليم".


يسعى مشروع QITABI بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، والمركز التربوي للبحوث والإنماء، إلى وضع خطّة متكاملة لتفعيل دور التكنولوجيا في تحسين التعليم هدفها مأسسة التدريبات عبر إدخالها في برنامج التدريب المستمرّ في دور المعلّمين. وهذا ما تمّ تحقيقه عبر تدريب المدرّبين الذين نحتفي بهم اليوم. هؤلاء المدرّبون كوّنوا أيضًا نواة القدرة التقنيّة في المركز التربوي، وأولى مساهماتهم كانت المشاركة مؤخرًا في دعم الهيئة الأكاديميّة في مراجعة الأنشطة الرقميّة التي كان قد أنتجها المعلّمون نتيجة تدرّبهم ضمن مشروع QITABI.
وتقضي الخطّة أيضًا بإرساء ومأسسة المتابعة المستدامة للمعلّمين المتدرّبين، وهنا يتجلّى دور الإرشاد والتوجيه. إذ شارك 61 مرشد، بالإضافة إلى المرشدة ومنسّقة الفريق غرايس تلج، على مدى أكثر من سنة في برنامج تدريبيّ شامل صمّمه مشروع QITABI مع التنويه بدور الدكتور محمود شهاب، حول مختلف مجالات الاستخدام الفعّال للتكنولوجيا في التعليم، متضمّنةً سبل التوظيف السهل والهادف للتكنولوجيا بالإضافة إلى المعارف التقنيّة.


يهدف برنامج التدريب هذا إلى توجيه المعلّمين المتدربين عبر زيارات دعمٍ متخصّص إلى المدارس. وقد بدأت هذه الزيارات بالفعل، على أن تتكثّف في العام الدراسيّ القادم ويستمرّ برنامج المتابعة المكمّل لبرنامج التدريب، أيضًا من قبل مشروع QITABI.
إنّ هذا الاحتفاء بجهود ومثابرة المرشدين والمدرّبين ما هو إلا ثمرة التعاون الحثيث، لا سيّما الالتزام والدعم الدائمَين للمدير العام للتربية السيّد فادي يرق ولرئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة ندى عويجان.
مع التنويه والشكر للجهد الكبير من كلّ من:
مديرة الإرشاد والتوجيه الآنسة هيلدا خوري والسيّدة غرايس تلج رئيسة مكتب الإعداد والتدريب الآنسة رانيا غصوب في المركز التربوي للبحوث والإنماء،و السيّدة إيمان عاصي عن المديريّة العامة للتربية.


عويجان :

 


ثم تحدثت رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء فقالت :
إن التحول الكلّي أو الجزئي إلى التعليم الرقمي، يعني تحول في المقاربة التعليميّة، ويعني أيضا سلوك منظومة متكاملة، تتعاون من أجل نجاحها كل مكونات العائلة التربوية، فالرقميّة دخلت الى مجتمعاتِنا والى حياتِنا وباتت حكما، عنصرا مدمَجا في عمليّة التعليم والتعلّم.

يندرج لقاؤُنا اليوم ضمن مشروع QITABIالذي سبق أن قدّم للمدارس الرسميّة المعنيّة، ألواحا تفاعلية، ومكتبة صفيّة، ودرّب أفراد الهيئة التعليميّة، ووضع في متناول المعلّم والمتعلّم العديد من الموارد التربوية الورقيّة والرقمية وغيرها.
هذا المشروع أسس لصف تفاعلي وأضاف مدماكاً جديداً وقوياً إلى مشروع تطوير المناهج التفاعليّة، ضمن منظومة تربوية تنقل التربية بشكل عام والمدرسة الرسمية بشكل خاص إلى بيئة مدرسية ومجتمعيّة سليمة وآمنة.
أن مجموعة من أفراد الهيئة التعليمية في إختصاصات متنوعة قد شاركت في هذه الدورات التدريبية، وحصل الأساتذة المتدربون على فرصة مهمة حول تحويل الدروس والانشطة إلى رقمية تفاعلية.
فيما خص المركز التربوي، تم تدريب 51 مدرب و30 أساتذ من الاقسام الاكاديمية، بهدف انتاج أنشطة وموارد رقمية تفاعليّة. وقد رافق هذا الأمر تجهيز مراكز التدريب ب 16 لوحًا تفاعليًا، بهدف تدريب الاساتذة على هذه التقنية واستثمار التكنولوجيا لدعم عملية التعليم والتعلّم.
تلت هذه الدورات ورش عمل ذات جودة عالية لوضع ما أنتجه المعلمون والمتدربون في المركز التربوي والمديريّة العامة للتربية، في متناول جميع التربويين على منصة المركز التربوي، بعد تدقيقها وتقييمها وفرزها وتصنيفها. مما سيسهم في
1) بناء القدرات من خلال تطوير مهارات وامكانيات المعلمين
2) تبادل المعلومات والتقنيات
3) التعاون في المجال التربوي
4) بناء وتطوير ما أنتج وأقلمته في أي وقت
5) تعميق الخبرات بالمنهج والدرس وطرائق الإفهام والتقييم
6) التحوّل من ثقافة استهلاك المعرفة الى انتاجهاknowledge production

وهذا بالضبط ما يطمح اليه المركز التربوي من خلال البدء بانتاج الموارد التربويّة الرقمية، وانشاء منصة الكترونية، والسعي الى شراكات واتفاقيات وهبات، تعزز الثقافة الرقميّة المعتدلة، معتبرا أنها وسيلة لتسريع وتسهيل وصول المعلومة وليست غاية بحد ذاتها.

إنكم مجموعة مختارة من مدربي مكتب الإعداد والتدريب وملحقي الاقسام الاكاديمية المشتركة في المركز التربوي ومن مرشدي جهاز الإرشاد والتوجيه في المديريّة العامة للتربية، تابعتم الدورات وتعززت خبراتكم، وسوف تحصل انعكاساتَها الإيجابية، ان شاء الله، من خلالكم في، أداء الأساتذة والمعلمين في المدارس الرسمية. أنتم عصب كل تجديد وتقدّم وتحديث، وإن إنخراطكم بكل جدية واندفاع في مرحلة التحوّل نحو التربية والتعليم التفاعلي، يجعل الآمال بنجاح ورشة تطوير المناهج أكبر. فأنتم نخبة المجتمع وجسر العبور الى التطور والتغيير. وأنتم من نأتمنه تنشأة أولادنِا وتأهيَلهم ليعبروا سلك الحياة متسلحين بالمعرفة والمنطق والانتماء للوطن محافظين على المنطلقات الأساسية في العلاقات الانسانيّة والتنمية المستدامة.

إنها مناسبة لتوجيه الشكر والتقدير إلى راعي الحفل، معالي وزير التربية والتعليم العالي الاستاذ مروان حمادة، والى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بشخص مديرتها في بيروت السيدة آن باترسون وإلى مشروع QITABI ومديرتَه السيدة بوليت عساف، وإلى فريق العمل في المركز التربوي للبحوث والانماء والمديريّة العامة للتربية، لكل الجهود المبذولة لانجاح هذه الورشة الوطنية وما سبقَها. وإلى المزيد من التطوير والتحديث والعصرنة في المضمون والطرائق، لنرفع مستوى التعليم في كل لبنان.


يــــرق:


وتحدث المدير العام للتربية فادي يرق فقال:
تتنوع لقاءاتنا حول مواضيع عديدة في هذه الفترة من السنة الدراسية حيث يتم التركيز على الإمتحانات الرسمية، غير أن تعزيز قدرة العاملين في النظام التربوي من أساتذة ومعلمين ومتعلمين وإداريين ومرشدين تبقى في مقدمة الإهتمام، وضمن هذا الإطار نلتقي اليوم في إطار مكونات مشروع QITABI، الذي تتشارك فيه الوزارة والمركز التربوي مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAIDبإدارة مؤسسة وارلد لورنينغ وجمعية أميديست ومانجمنت سيستمز إنترناشيونال.
ويتمحور إجتماعنا هذه المرة تحت عنوان تفعيل دور التكنولوجيا في التعليم، لكي نكرم 51 مدرباً من فريق عمل المدربين في المركز التربوي ومراكز الموارد البشرية في دور المعلمين والمعلمات، ولنكرم أيضاَ 33 من رؤساء، وأعضاء الأقسام الأكاديمية والعاملين في مكتب التجهيزات والوسائل التربوية، سيما وأن التكرم والتدريب يشمل أيضاً 62 مرشداً تربويا من جهاز الإرشاد والتوجيه في الوزارة، على مختلف مجالات الإستخدام الفعال للتكنولوجيا في التعليم بهدف مواكبة المعلمين والمتدربين عبر زيارات دعم وتوجيه متخصص في خلال العام الدراسي المقبل.

إن إستخدام التكنولوجيا في التربية بات أمراً حتمياً لأننا نعيش عصر التواصل الرقمي وعصر الصورة والحياة الرقمية التي تتغلغل في كل جوانب الحياة، وبالتالي فإن دور الهيئة التعليمية هو عنصر أساسي في تحقيق الإنتقال من التربية الورقية إلى التربية الرقمية التفاعلية.

وأود في هذه المناسبة الإشارة إلى دور المرشيدن التربويين في تحسين البيئة المدرسية ككل، وكنقطة وصل بين الأساتذة من خلال تشجيعهم على استخدام التطبيقات السهلة واللوح التفاعلي، سيما وأن المرشدين التربويين قد تم تعزيز قدراتهم في مجال دمج التكنولوجيا في البرنامج التعليمية، وإننا نقدر الجهد المبذول من جانبهم في تغطية كل المدارس الرسمية والتعاون مع الإدارات والهيئات التعليمية فيها.
ونغتنم هذه المناسبة لتوجيه التقدير إلى فريق المدربين في المركز التربوي الذين سوف يتولون تدريب أفراد الهيئة التعليمية على استخدام التكنولوجيا في التعليم ومواكبة المناهج التفاعلية والإنتقال السلس نحو التربية القمية .
إننا نقدر عالياً التعاون والدعم المالي والفني والمتابعة من جانب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، ونتوجه بالشكر للسيدة آن باترسون وفريق عملها، ولمديرة مشروع QITABI السيدة بوليت عساف وفريق العمل، لنجاح هذا التعاون والذي سوف نجد انعكاساته الإيجابية على النظام التربوي وعلى أداء الشركاء في العائلة التربوية،
ونأمل أن يكون لهذا التوجه المردود الذي نتطلع إليه لجهة التقييم والتحسين والعصرنة، مما يعزز مسار الجودة في الإدارة والمتابعة والمضمون التربوي العام.
مبروك لجميع الأساتذة في الوزارة والمركز التربوي الذين شاركوا في هذه الدورات التكنولوجية، فأنتم تشكلون قيمة إضافية ويترتب على كل منكم مسؤولية نشر وتدريب الزملاء على سلوك هذا المسار العصري من أجل الحفاظ على الموقع الريادي للمعلم اللبناني وللأجيال الصاعدة في لبنان.

باترسون:


وتحدثت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في بيروت الدكتورة آن باترسون ومما جاء في كلمتها:

لطالما دعمت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية دمج التكنولوجيا في التعليم بهدف بناء أسس قوية في التعليم الرسمي. واستثمرت USAID أكثر من 286مليون من العامـ 2006 لتطوير مجال التربية وزيادة فرص الحصول على التعليم للأطفال المهمشين، وشمل الدعم تطوير استراتيجية وطنية وتدريب المعلمين والمعلمات واشراك الأهل في العملية التربوية ودمج التكنولوجيا في التعليم وزيادة فرص الحصول على التعليم وتأمين الدعم التربوي للتلامذة المهددين بالتسرّب من المدرسة وتأمين المنح الجامعية.
بالتعاون الوثيق مع الحكومة اللبنانية وخاصةً مع وزارة التربية والتعليم العالي، فإن أحد أهم الإنجازات التي حققناها هو تنفيذ تطبيق برنامج القراءة في الصفوف الأساسية وتطوير قياس المهارات القرائية على المستوى الوطني.
وللمرّة الأولى يتخطّى لبنان قياس مهارات القراءة في الصفوف الأساسية إلى وضع أهداف تتلاقى مع تعليم اللغة العربية.
وبحسب الإحصائياتفإن أكثر من 70% من التلاميذ الذين تعلموا بحسب الطرق التعلمية الجديدة أظهرو تقدما ًملحوظاً.


الوزير حماده:


وتحدث الوزير حماده فقال:
في كل إنتقال بين مرحلتين قديمة ومتجددة، تبدو الآلة التربوية ثقيلة الحركة، على اعتبار أن أي تجديد في النظام التربوي يتطلب الوقت الكافي لإنخراط كل المعنيين بهذا التجديد، مع تأمين كل متطلبات التطوير مالياً وفنياً وبشرياً.
وتطرق الوزير إلى الأجواء العامة في البلاد وإلى إستمرار أزمة إنعكاس تطبيق القانون 46 على الموازنات المدرسية وعلى رواتب أفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة، الذين خضنا وإياهم معارك عديدة لتحسين أوضاعهم ومعارك موازية لتحسين أوضاع التلامذة وبالتالي فإنه إذا لم يتحسن وضع جهة من الإثنين فإنه لم يتحسن وضع الجهة الأخرى، وقد شعرت أن هناك تكاملاً بين مكونات هذه العائلة، وأتمنّى أن تتم متابعة حل الأزمة القائمة حتى في فترة تصريف الأعمال بالتعاون مع السلطات العليا ومع غبطة البطريرك الراعي والنقابات ولجان الأهل ورأى أن بعض مؤسسات التعليم الخاص تتعرض لبعض التهجمات من بعض لجان الأهل وبعض المعلمين معتبراً أن حركة بعض لجان الأهل قد تسيست مع الأسف لافتاً إلى أن مواقف بعض المؤسسات تعبر عن وجع قائم إذ أن القانون 46 وضع أوزاره على القطاع الخاص.
وعبر الوزير حماده عن عميق الشكر والإمتنان للوكالة الأميركية للتنمية ولمكتبها في بيروت، ليس فقط من أجل التعاون والدعم لمشروع QITABI إنما من أجل كل المواقف الداعمة للبنان من الجانب الأميركي في ملفات ومفاصل مختلفة وأبرزها ما يتعلق بالتربية وبتحسين مستوى التعليم، ووجه تحيةً إلى السفيرة الأميركية وإلى طاقم العمل في السفارة وللمؤسسات التي تتعاون مع لبنان وتبذل الجهود في دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية أيضاً في مواجهة خطر التطرف. وأشار إلى القيم المشتركة بين الشعبين.
وأضاف:
إن المسؤوليات التربوية كثيرة ومتشعبة وهناك غابة من التشريعات الموروثة منذ الإستقلال. وإننا نركز على قدرة المديرية العامة للتربية والمركز التربوي للبحوث والإنماء وعلى المشاريع الفريدة في تنوعها وتميزها مثل مشروع QITABI ، من أجل متابعة العمل على كل الملفات التربوية بكل كفاءة. سيما وأننا في قلب تجديد المناهج وهي ورشة وطنية إنتظرنا عشرين عاماً لتحريكها.
وقال: في ظل هذا الجو السياسي المثقل والإرباك يبقى هناك خط من التعاون التربوي بدأ مع أسلافي في الوزارة ويستمر في هذا القطاع الرائد الذي يشهد ثورة في تطوير مناهجه. واليوم إجتمعنا مع وفد رفيع من وزارة التربية الفرنسية يتولى مسؤولية الإمتحانات التي ستجرى هذا العام بصورة رقمية تفاعلية من دون قلم أو ورقة وهذه تجربة جديرة بالمتابعة والإفادة.
لقد توفر للمشاريع التربوية ومنها مشروع التعليم الشامل RACE تمويل من المجتمع الدولي ولكنه مهما بلغ فهو تمويل قليل نسبةً إلى المسؤوليات التي يتحملها لبنان، وقد قامت الدول الصديقة ومنها الولايات المتحدة بجهود كبيرة لدعم لبنان عن طريق البنك الدولي بتأمين قرض ومنحة بقيمة 204 مليون دولار لأغراض التربية، وسوف تكون هذه المبالغ هي الزخيرة الحقيقية لمتابعة تنفيذ مشاريع النهوض التربوي في الفترة المقبلة من خلال المناهج التفاعلية والتدريب ومتابعة التطبيق في المدارس وقد أصبح كل شيء على السكة الصحيحة في مديريات الوزارة والمركز التربوي.
في هذه المناسبة أقدر عمل كل هؤلاء المخلصين وأهنئ الأساتذة المتدربين وأشكرهم على ما اكتسبوه من مهارات وسوف يضعونه في خدمة زملائهم أفراد الهيئة التعليمية في كل مدارس لبنان على اعتبار أننا جميعاً جسم واحد في العائلة التربوية، وآمل أن تكون ورشة الإمتحانات رسمية على أفضل ما يرام وأحيي مديرة الإرشاد والإمتحانات هيلدا الخوري على جهودها لكي تكون هذه الإمتحانات على غرار العام الماضي من النجاح وربما أفضل.
ثم وزع الوزير والمدير العام مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في بيروت الدكتورة آن باترسون وممثلة رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء السيدة رنا عبدالله، ومديرة جهاز الإرشاد السيدة هيلدا الخوري وممثلة مكتب الإعداد والتدريب السيدة ندى جرجس الشهادات على المتدربين.