أنشطة فنية وإبداعية لتلامذة المدارس الرسمية والخاصة نظّمها المركز التربوي للبحوث والإنماء تجعل المدرسة أكثر جاذبية وتنمي ذكاءات الأولاد وإبداعاتهم

 

نظم المركز التربوي للبحوث والإنماء، عشية بدء الموسم الدراسي، وفي اطار سعيه الى تنمية مواهب المتعلمين، سلسلة انشطة تربوية وترفيهية بعنوان "موهبتي لبنان"، تهدف إلى تنمية ذكاءات الأولاد وتجعل العودة إلى المدرسة أكثر جاذبية، نظرا للتركيز على مواد الفنون، من رسم وموسيقى ومسرح وأنشطة رياضية متنوعة لهذه الفئة العمرية. وركزت هذه الأنشطة على تنمية المهارات وتلبية حاجات المتعلمين على صعيد النمو الإجتماعي والعاطفي والحركي.

ولفت بيان للمركز، الى انه "تم تنفيذ هذه الرزمة من الأنشطة في مركز التدريب ومراكز الموارد في دور المعلمين والمعلمات في جميع المحافظات، بمتابعة مباشرة من مدربي مكتب الإعداد والتدريب الذين استقبلوا الأولاد من فئات عمرية مختلفة من مرحلة الروضة ومرحلة التعليم الأساسي من المدارس الرسمية والخاصة، على مدى أربعة أيام".

عويجان
وأوضحت رئيسة المركز الدكتورة ندى عويجان، أن "هذا البرنامج الذي يتم تنفيذه عن طريق مشاغل، يشجع الإنخراط في العمل الفريقي، ويركز على تنمية الإبداع لدى المتعلمين الذين عبروا عن انسجامهم في المشاغل المتعلقة بالموسيقى والرسم والطعام الصحي والمعلوماتية والمشاغل الحس - حركية"، ورأت أن "إتاحة الفرصة لحضور الأهالي الراغبين بذلك، إنما يسهم في توفير جو عائلي من الإلفة والتواصل، خصوصا مع وجود أولاد من مرحلة الروضة".

ولفتت إلى أن "تنشيط الفنون والأعمال الإبداعية يجعل من المدارس الرسمية واحات لاكتشاف المواهب وصقلها وإضافة أجواء من الجمال والحركة والسلوكيات الصحية إلى الحياة المدرسية، وبالتالي إلى يوميات الأجيال الشابة".

27-10-2018