متحف عصور ما قبل التاريخ في لبنان

متحف عصور ما قبل التاريخ في لبنان

د. مايا حيدر بستاني د. كورين يزبكسكن الإنسان لبنان منذ حوالي مليون سنة، و تدل القطع الأثرية التي عثر عليها في أثناء الاستكشاف أو التنقيب في اكثر من أربع مائة موقع أثري، على وجوده. إن الآباء اليسوعيّين الذين يعتبرون رواد أبحاث ما قبل التاريخ في لبنان، جمعوا منذ أواخر القرن التاسع عشر تشكيلة كبيرة من القطع الأثرية التي تعود إلى كل حقبات ما قبل التاريخ في لبنان. في شهر حزيران من العام ٢٠٠٠ ، تمّ افتتاح متحف عصور ما قبل التاريخ في لبنان التابع لكلية الآداب و العلوم الإنسانية قي جامعة القديس يوسف في بيروت. و هو أول متحف متخصص في الشرق العربي يعرّف الزائر تراث لبنان من خلال القطع الأثرية المعروضة، و التي تم اختيارها من مجموعة الآباء اليسوعيّين، و تكتمل زيارة المتحف بعرض فيلم وثائقي يتطرق إلى عصور ما قبل التاريخ في لبنان.

مدخل إلى عصور ما قبل التاريخ
تشكل عصور ما قبل التاريخ أقدم و أطول فترة في تاريخ البشرية إذ تبدأ مع ظهور أول إنسان، أي منذ حوالي ٢,٥ مليون سنة، و تنتهي مع اختراع الكتابة. و تجدر الإشارة هنا إلى أن ظهور الكتابة قد تمّ في مختلف أنحاء العالم و لكن في أزمنة مختلفة، فاقدم كتابة هي الكتابة المسمارية التي ظهرت في بلاد ما بين النهرين و تنتهي معها عصور ما قبل التاريخ في الشرق الأوسط منذ حوالى ٥٠٠٠ سنة ق. ح  ١
 

يهدف علم ما قبل التاريخ إلى معرفة الإنسان و طريقة عيشه في محيطه الطبيعي. وتعتمد دراسة هذه الفترة الطويلة والتي لم يصلنا منها وثائق مكتوبة، على الأدلة التي عثر
عليها المتخصصون في أثناء الاستكشاف المباشر على الأرض أو التنقيب في المواقع الأثرية. وتشمل الأدلة القطع الأثرية، أي كل ما صنعه إنسان ما قبل التاريخ، إضافة إلى البقايا العضوية مثل العظام التي تنتج عن طعامه و الفحم الصادر عن موقده ودراسة القطع الأثرية تعلمنا عن حاجاته وتقنياته وتكيفه مع محيطه الطبيعي. أما دراسة البقايا العضوية و تحليلها فتعطينا معلومات عن بيئته. فالتحاليل المخبرية التي يقوم بها العلماء على الفحم مثلا تمكننا من معرفة نوع الشجر الذي استخدم في الموقد و بالتالي تزودنا بمعلومات عن الطقس. و يشار هنا أن كل نوع من النباتات يعيش تحت شروط مناخية معيّنة كالحرارة والرطوبة. من جهة أخرى يمكن لعلماء الفيزياء والكيمياء أن Carbone يحددوا عمر الموقع الأثري من خلال تحليل كمية 14 المتبقية في عينة الفحم الذي وجد في الموقد.
وتقسم عصور ما قبل التاريخ إلى عدة حقبات تطور خلالها الإنسان على الصعيدين الجسدي و الحضاري.
 

تطور الإنسان مغامرة طويلة
الإنسان الحالي هو نتيجة تطور طويل بدأ منذ اكثر من ٦ ملايين سنة. و قد تمّ اكتشاف اقدم المتحجرات البشرية في أفريقيا، لذلك تعتبر القارة الأفريقية مهد البشرية.
الإنسان الماهر (Homo habilis) ٢,٥ مليون سنة.
الإنسان المنتصب(Homo erectus) ١,٥ مليون سنة. 
إنسان نياندرتال (Homme de Néandertal) ٣٠٠٠٠٠ سنة .
الإنسان العاقل(Homo sapiens) ١٠٠٠٠٠ سنة.
الإنسان العاقل العاقل(Homo sapiens sapiens)  ٤٠٠٠٠ ألف سنة.
 

عصور ما قبل التاريخ في لبنان
تقسم عصور ما قبل التاريخ في لبنان إلى أربع حقبات:
- العصر الحجري القديم (أو العصر الباليوليتي: من كلمةpaleos = قديم و كلمة lithos = حجر) من حوالى مليون سنة إلى ١٨ ألف سنة ق.ح.
- العصر الحجري المتوسط: و هو فترة انتقالية بين العصر الحجري القديم و العصر الحجري الحديث : من ١٨ ألف سنة إلى ١٠ آلاف سنة ق.ح.
- العصر الحجري الحديث (أو العصر النيوليتي: من كلمة neos= جديد ومن كلمة lithos= حجر): من ١٠ آلاف سنة إلى ٦ آلاف سنة ق.ح.
- العصر الحجري النحاسي: و هو فترة انتقالية بين العصر الحجري الحديث و الحقبات التاريخية.
مواقع ما قبل التاريخ الأساسية في لبنان

دور الآباء اليسوعيّين
منذ أواخر القرن التاسع عشر، جاب الآباء اليسوعيون معظم الاراضي اللبنانية بحثاً عن أدلة تشهد على حياة إنسان ما قبل التاريخ. و قد اكتشفوا مئات المواقع التي دمّر عدد منها في العقود الأخيرة بسبب الإهمال و غياب التنظيم المدني. لقد أسس الآباء اليسوعيون مجموعة كبيرة من القطع الأثرية التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ و التي تشكل مرجعاً أساسياً لدراسة هذه العصور. ويعتبر الآباء اليسوعيون رواد أبحاث ما قبل التاريخ في لبنان. فأول باحث كان الأب زوموفنو(Zumoffen)، تبعه الأبوان برجي (Bergy) و فلاش (Fleisch) ولكن العمل العلمي بدأ فعلياً مع الأب أور(Hours) في الستينيّات. وتتمثّلَ أساليبه الجديدة في التنقيبات التي أجراها في موقع جعيتا، وهو مخبأ صخري يقع فوق المغارة السياحية الحالية. إن أعمال الآباء اليَسوعيّن وضعت الخطوط العريضة لمعرفتنا بعصورِ ما قبل التاريخ في لبنان.

البعثات الأجنبية
ساهمت البعثات الأجنبية كثيراً في وضع أسس لتنقيب و دراسة مواقع ما قبل التاريخ من خلال أعمالها. نذكر منهاالتنقيبات التي أجرتها البريطانية غارود (Garrod) في عدلون(1958) و في نهر الكلب (1961)، و أخرى أجرتها بعثة الابوان دوهرتي (Doherty) ويونيغ  (1947-1948-1937-1938) ثم الباحث الفرنسي تيكسيي(Tixier ) ( 1969 )  في موقع كسار عقيل الشهير في أنطلياس. أما دونان (Dunand) فلقد اختار موقع جبيل الأثري لإجراء تنقيبات واسعة النطاق بدأت في العام ١9٢٤ و استمرت طويلا. كما أن بعثات أخرى أميركية وكندية و يابانية ساهمت باكتشاف مواقع عدة، و في استكشاف عدة مناطق لبنانية، و بالأخص سهل البقاع و الساحل اللبناني.
 

العصر الحجري القديم
تقسم هذه الحقبة الطويلة إلى ثلاث مراحل، شهدت كل منها تغيرات في تقنيات تصنيع الأدوات، و في تكيف الإنسان مع محيطه الطبيعي.
 

العصر الحجري القديم الأدنى
من مليون سنة إلى ٢٥٠ ألف سنة ق.ح.
تدل المواقع التي تمّ اكتشافها على أن الإنسان في هذه الحقبة تمركز بالقرب من موارد المياه كالأنهر و الينابيع، وبالأخص على طول الساحل اللبناني (نذكر منها مواقع منطقة رأس بيروت) و في سهل البقاع، و بشكل خاص قي البقاع الجنوبي (نذكر منها موقع جب جنين).
أما البقايا التي وصلتنا فهي تقتصر على الأدوات الحجرية مثل الحصى المشذبة والبيفاس والمنقر. وبالرغم من ضآلة الأدلة فقد تمكنت الأبحاث من معرفة بعض نواحي طرق عيش الإنسان في هذه الحقبة، فإلى جانب قطاف الثمار و الحبوب البريّة التي شكّلت مورداً أساسياً في غذائه، كان الإنسان يصطاد الحيوانات البرية المتوسطة الحجم مثل الحصان البري.
 

معجم وجيز
chopper : حصى مشذبة
biface : بيفاس
pic : منقر
grattoir : مقشط
burin : ازميل
éclat : شظية
lame : نصلة
lamelle : نصيلة

 

العصر الحجري القديم الأوسط
من ٢٥٠ ألف سنة إلى ٤٠ ألف سنة ق.ح.
بالرغم من استمراره في العيش قرب مراكز المياه و المصادر الطبيعية، بدأ الإنسان في هذه الحقبة يسكن المغاور، و هي كثيرة في لبنان خصوصاً على طول الخط الساحلي، وبدأ يتغلغل في الجبال اللبنانية. و من المواقع المهمة التي أجريت فيها تنقيبات نذكر مغارة البزاز في عدلون، موقع الناعمة، مخبأ كسار عقيل، مغارة نهر الكلب، مغارة نهر إبراهيم.
كان الإنسان في هبيفاس  أداة متعددة الاستعمالذه الحقبة صياداً ماهراً و قد استعمل حراباً خشبية ثبت عليها رؤوساً من صوان استخدمها في صيد الحيوانات البرية مثل الأيل و الماعز البري في عدلون، نهر إبراهيم و مواقع أخرى، أو فرس النهر كما في موقع الناعمة.

أما أدواته فلقد تطور في تصنيعها و هي عبارة عن رؤوس حراب، ومقاشط وأزاميل، وشظايا مشذبة صنعت  بتقنية تعرف باللوفلوا (Levallois).
 

العصر الحجري القديم الأعلى
من ٤٠ ألف سنة إلى ١٨ ألف سنة ق.ح.
في هذا العصر لم تتغير طرق عيش الإنسان إذ استمر في قطاف الثمار و الحبوب و صيد الحيوانات البرية كما في مخبأ أبو حلقة على الساحل الشمالي قرب طرابلس.
يلاحظ أن المواقع التي تعود إلى هذه الحقبة قليلة و هي منتشرة بالأخص على طول الساحل و في جبل لبنان.
أما الأدوات الحجرية فلقد عرفت تطوراً تقنياً مهماً: إذ انتقل الإنسان من تصنيع الأدوات المعروفة باللوفلوا(Levallois) فاخترع طرق تصنيع جديدة و هي إنتاج النصال و  النصيلات، و سميت بالاورنياسية (Aurignacien).وكانت تلك الأدوات تثبت بمقابض من خشب أو من قرون الأيل.
يعتبر موقع كسار عقيل أهم موقع يعود إلى هذه الحقبة، إذ وجدت فيه آلاف الأدوات الصوّانية و بقايا الحيوانات التي اصطادها الإنسان، و عثر على اكثر من مائة رأس حربة مصنوعة من العظم وقرون الأيل كانت تستعمل كأسلحة صيد. كما تمّ العثور فيه على اقدم حليّ صنعها الإنسان العاقل في الشرق الأوسط، و هي عبارة عن أصداف مثقوبة. أخيراً و ليس آخراً، تمّ اكتشاف هيكلين عظميين في كسار عقيل ينتميان إلى جنس الإنسان العاقل العاقل سمّيا اغبرت(Egbert) و  اتلرودا (Ethelruda)وهما اقدم هيكلين لهذا  و اتلرودا الجنس يعثر عليهما في الشرق الأوسط، و عمرهما حوالى ٤٠ ألف سنة.رؤوس رماح لوفالوا كانت تثبت على الحراب و تستعمل كأسلحة صيد

 

رؤوس رماح لوفالوا كانت تثبت على الحراب و تستعمل كأسلحة صيد                                      نصال مشذبة تستعمل كمقاشط لتصنيع الجلد
 

العصر الحجري المتوسط
هذه الحقبة الانتقالية بين العصر الحجري القديم الأعلى و العصر الحجري الحديث سجلت مرحلة مهمة جداً في تطور الإنسان. فمنذ حوالى ١٨ ألف سنة ق.ح. بدأ الإنسان أولى مراحل الاستقرار فبنى مساكن متكئة على مخابئ صخرية كما في موقع جعيتا. ثم منذ حوالى ١٢ ألف سنة ق.ح. بنى أوّل القرى فيما ما زال صياداً  قطافاً. إن الاكتشافات التي أجريت في الشرق الأوسط تشير إلى عكس ما كان الأثريون يعتقدون أن الإنسان سكن القرى قبل أن يصبح مزارعاً. حالياً لم تكتشف سوى قرية واحدة في لبنان، إنها قرية ''السعيدة'' التي تقع في سهل البقاع. و لقد كشفت التنقيبات التي  قادها المتخصص الكندي شرودر(Schroeder) في أواخر الستينيّات عن وجود أدوات صوّانية و حليّ و بقايا لحيوانات برّية.

العصر الحجري الحديث
في العصر الحجري الحديث تخلى الإنسان عن نمط عيش كان حتى ذلك الحين يرتكز على الموارد الطبيعية الموجودة في محيطه فاصبح ينتج غذاءه بنفسه، حينئذٍ اخترع الزراعة و دجّن الماشية.
هذه المرحلة تشكل أول ثورة اجتماعية سجلت نقطة تحول فاصلة في تاريخ البشرية.
يعتبر الشرق الأوسط اقدم منطقة في العالم حيث تحول الإنسان من مترحلٍ  صيّادٍ  قطّافٍ إلى حضر مزارع و راع. هذا التغيير المهم في نمط العيش لامس كل وجوه الحياة الاجتماعية، الاقتصادية، الصناعية، و حتى المعتقدات.
إن البقايا الأثرية التي عثر عليها في لبنان تدل على أن بداية الزراعة تعود إلى نحو ٨٢٠٠ سنة ق.ح حالياً، ويعتبر موقع اللبوة الأثري، في البقاع الشمالي، اقدم قرية زراعية في لبنان. ولقد أظهرت التنقيبات، التي أجرتها الباحثة البريطانية  كيركبرايد(Kirkbride) في منتصف الستينيّات في موقع اللبوة، وجود منازل مستطيلة الشكل مع أرضيات مطلية بالكلس، كما عثر على بقايا لحيوانات مدجنة مثل الماعز، الغنم، البقر، الخنزير.
ابتداء من ٨٠٠٠ سنة ق.ح. ازداد عدد القرى على الساحل كما في الداخل، فالقطع الأثرية التي عثر عليها عن طريق الاستكشاف المباشر على الأرض برهان لوجود عدد كبير من المواقع التي زال معظمها عبر الزمن بفعل الإعمار غير المنّظم.
إلا أن معظم المستندات عن العصر الحجري الحديث اللبناني وجدت في جبيل، فهو الموقع الوحيد، من ذاك العصر، الذي تمت فيه تنقيبات واسعة النطاق. إن تنقيبات هذا الموقع الأثري والتاريخي البالغ الأهمية و التي كانت تحت إشراف المتخصص دونان(Dunand) ،بدأت في العام ١9٢٤ و استمرت خلال سنوات طويلة و لقد تمّ اكتشاف ثلاث قرى متتالية من العصر الحجري الحديث، تتميّز كل واحدة منها بالهندسة المعمارية والخزف و الأدوات الحجرية.
استعمل مزارعو جبيل الأوائل الحجر الرملي لتشييد منازلهم. و كانت منازل اقدم قرية تتألف من غرفة واحدة، و كانت الأرضية مطلية بالكلس كما في اللبوة. أما في القريتين المتعاقبتين فأصبحت المنازل اكبر، تضم عدة غرف، والأرضية مصنوعة من حجارة و تراب متراص.
الأواني التي استعملت في الحياة اليومية عديدة ومتنوعة من حيث الشكل و المادة التي صنعت منها كالخزف والحجر والكلس. أما الأدوات الحجرية فكانت عبارة عن مناجل صّوانية ومجارش من الحجر الأسود التي استخدمت لطحن الحبوب كالقمح والشعير.
وبالرغم من أن سكان جبيل استندوا إلى الزراعة و الماشية و صيد الأسماك كموارد غذائية، فقد استمروا في صيد الحيوانات البرية كالأيل و الغزال مستعملين القوس والنشاب.
منجل يستعمل لحصاد القمح و مجرشة لطحنه                                                     فاس و قدوم كانا يستخدمان لقطع الأشجار و تصنيع الخشب

العصر الحجري النحاسي
لم يتغير شيء في نمط عيش الإنسان في هذه الحقبة. الحدث الجديد يقتصر على استخدام النحاس لتصنيع الأدوات مثل صنانير الصيد التي عثر عليها في موقع جبيل الأثري. إن اكتشافات إنسان ما قبل التاريخ مثل النار، و اختراعاته مثل الأداة و الفن و الزراعة تشكل إرثاً حضارياً ترتكز عليه المجتمعات البشرية الحالية.

متحف عصور ما قبل التاريخ في لبنان
إن الأبحاث التي أجراها الآباء اليسوعيون منذ القرن التاسع عشر أدت إلى اكتشاف مئات المواقع و تجميع تشكيلة كبيرة من القطع الأثرية و التي تعود إلى الحقبات الأربع من عصور ما قبل التاريخ في لبنان.
هذا التراث الوطني اصبح بمتناول الجميع من خلال إنشاء متحف عصور ما قبل التاريخ في لبنان. يشار هنا إلى أن هذا المتحف تابع لكلية الآداب و العلوم الإنسانية في جامعة القديس يوسف في بيروت، و هو يضم مركز بحوث و مكتبة متخصصة للباحثين.
يمتد المتحف على طابقين واسعين، و يضم ٢٢ واجهة تعرض فيها نحو ٥٠٠ قطعة أثرية اختيرت من مجموعة الآباء اليسوعّيين. تمثل هذه القطع تطّور الإنسان، طرق عيشه و الأدوات التي صنعها و استخدمها عبر العصور. كما يضم المتحف خرائط للمواقع الأثرية وصوراً ومجسمات و لوحات تقدم الشروحات باللغتين الفرنسية والعربية. و تكتمل زيارة المتحف بعرض فيلم وثائقي حول عصور ما قبل التاريخ في لبنان(بالفرنسية و العربية).
أما أهداف المتحف و هو أول متحف متخصص في عصور ما قبل التاريخ في الشرق العربي، فهي عديدة:
أ- التعريف بآثار لبنان العائدة إلى عصور ما قبل التاريخ وتوعية المواطن على أهمية هذا الإرث و وجوب الحفاظ عليه.
ب- اطلاع الشباب، لا سيما تلاميذ المدارس، على تاريخ لبنان قبل الفينيقيين و على الدور الذي لعبه لبنان كهمزة وصل بين أفريقيا وآسيا و أوروبا في عصور ما قبل التاريخ.
ج- استقبال الطلاب و الاختصاصيين اللبنانيين و الأجانب الذين يعملون في حقل عصور ما قبل التاريخ.
تلاميذ احدى المدارس في زيارة للمتحف.                                    وصورة تذكارية امام المدخل.                            مجسم صنعه طلاب إحدى المدارس تحت إشراف أساتذتهم
هامش:
١- يشار إلى تواريخ عصور ما قبل التاريخ باستعمال مختصر ق. ح. الذي يعني ''قبل الحاضر''. أما كلمة الحاضر فتشير إلى القرن العشرين. وبالتالي فان ١٠ آلاف سنة قبل الحاضر توازي ٨ آلاف سنة قبل الميلاد.