تصويبًا لما تتناقله بعض وسائل التواصل حول ورود كلمة "إسرائيل" فـي كتاب الأدب العربي للتعليم الثانوي الرسمي– السنة الثالثة (فروع الاجتماع والاقتصاد - والعلوم العامة - وعلوم الحياة) الصادر عن المركز التربوي للبحوث والإنماء- صفحة 163.

ولما كان المقصود في نص الفقرة التي ورد ضمنها كلمة "إسرائيل" مخالف ومعاكس لما تمّ تفسيره في ما نُشِر، يوضح المركز التربوي الآتي :

إن استخدام كلمة "إسرائيل" في هذا النص لم يرد في إطار الاعتراف بدولة اسرائيل، ولا لهذه الغاية أو هذه النية، وهذا أمر طبعًا خارج إطار البحث عند الذين شاركوا في إعداد الكتب التعليمية في المركز التربوي، لكنه ورد في سياقٍ تعليمي. الغاية منه تحسين وتوسيع إطار المعرفة والاطّلاع عند المتعلمين بعيدًا من الواقع الجغرافي أو البعد الوطني الذي يقوم على العداء الكياني لإسرائيل. ولا يمكن قياس الحالة هنا بدلالاتها المعنوية بحالة أخرى في كتاب أجنبي آخر أو في المناهج الأجنبية كما حصل مؤخّرًا في إحدى المدارس وكانت وزارة التربية حاسمة في إجراءاتها الإدارية لمنع استخدام كلمة "إسرائيل".
كما أن ورود الكلمة جاء في إطار لفت نظر المتعلمين إلى واقع مرفوض وتحفيزهم على مواجهة العدو الاسرائيلي في جميع المجالات التعليمية والثقافية والحد من إمكانية تقدمه أو تميّزه كحالة لا كدولة على لبنان والدول العربية.
وإننا في المركز التربوي لا نرى مانعًا من الإشارة إلى حالة العداء مع إسرائيل ووجوب مواجهتها طالما أن استخدام الكلمة يندرج في هذا السياق لا في سياق الاعتراف الجغرافي والسياسي بها كدولة إنما ككيان غاصب ومحتل.
ونذكر بأن الكلمة وردت في أكثر من كلمة أو مداخلة لنواب ومسؤولين في الدولة وقد استخدموها طبعًا للإضاءة على ممارسات اسرائيل العدوانية وضمن إطار المواجهة الدائمة معها كما هو واقع الحال.
ونؤكّد مرةً جديدة بأن ما ورد في النص أعلاه يندرج ضمنًا في هذا السياق.
ونذكر بأن هذا الموضوع هو أحد الأسباب المباشرة في مواقف المركز التربوي حول التريّث في دراسة تطبيق مناهج أجنبية أو دولية في مؤسساتنا اللبنانية.