منهج مادة التربية الرياضية

 

المقدمة

الأهداف العامة

الجدول العام لتوزيع الحصص الدراسية

 

التعليم الأساسي

تدرّج محتوى المادة – الحلقة الأولى

تدرّج محتوى المادة – الحلقة الثانية

تدرّج محتوى المادة – المرحلة المتوسطة

 

التعليم الأساسي – المرحلة الإبتدائية

الحلقة الأولى

الأهداف الخاصة بالحلقة الأولى

الخصائص والحاجات

 

المحتوى

السنة الأولى

السنتان الثانية والثالثة

 

الحلقة الثانية

الأهداف الخاصة بالحلقة الثانية

الخصائص والحاجات

 

المحتوى

السنتان الرابعة والخامسة

السنة السادسة

 

التعليم الأساسي – المرحلة المتوسطة

الأهداف الخاصة بالمرحلة المتوسطة

الخصائص والحاجات

المحتوى

السنة السابعة

السنتان الثامنة والتاسعة

 

 

التعليم الثانوي

الأهداف الخاصة بالمرحلة الثانوية

تدرج محتوى المادة   

الخصائص والحاجات

المحتوى

السنتان الأولى والثانية الثانوية

السنة الثالثة الثانوية

 

 

المقدمة

في فلسفة منهج التربية الرياضّية:

كانت الرياضة في منطلقاتها الأولى، الطبيعيّة والدينّية ومن ثم التربويّة، تهدف الى صنع انسان على مثال معيّن... إلا أنها في جميـع حالاتها، تسعى الى بناء إنسان متكامل متوازن مع نفسه ومتفاعل مع محيطه البيئي والاجتماعي.

ولقد اعترف المربّون بأهمية وضرورة تربية النشء على الرياضة لما لها من تأثير على مقوّمات الانسان المختلفة، واعتمدوا الرياضة وسيلة من وسائــل التربية الحديثة لما للأنشطة والألعاب من دور في عملية التربية الشاملة التي تقارب الانسان من مختلف جوانبه الفكريّة والنفسيّة والحركية والمعرفيّة والتنظيميّة.

وتأكيداً على أهمية التربية الرياضية كوسيلة تربوية تساهم في عملية الإنماء المجتمعي، أوّلتها الخطة التربويّة حيّزاً مهما اذ أكّدت على ضرورة تطوير الخدمات والأنشطة التربويّة والشبابّية، كما دعت الى تفعيل دور المدرسة وانفتاحها، عن طريق إنشاء الأندية المدرسّية وتشجيعها وتأمين الدعم لها. كما أكّدت الخطة التربوية على أهمية التعاون بين الادارة المدرسية والمجتمع، وذلك عن طريق إشراك الأهلين والأندية الرياضّية والثقافيّة في الأنشطة المدرسّية.

وجاءت الهيكلية الجديدة للتعليم في لبنان، لتؤكد على دعم التربية البدنيّة والرياضّية في المدارس وتعزيزها، فخصّتها بساعتين اسبوعيتين في كل صف من الصفوف، وفي المراحـل جميعها.

 

أما المرتكزات الأساسية التي انطلقنا منها لوضع منهج التربية الرياضيّة فهي:

-         حاجتنا الى تطوير منهج التربية الرياضيّة نظراً الى واقع هذه التربية، والى أهميتها حاضراً ومستقبلا.

-         طبيعة هذه المادة وأسسها التربويّة المرتكزة على تكامل موادها وتداخلها من حيث ارتباطها بعلوم البيولوجيا، البيوميكانيكا، البيوكيميائية، علم النفس، علم الاجتماع، علم التنظيم والادارة والعلوم البيئية والصحية، فلا بدّ اذاً من تحديثها ارتكازاً الى العلوم المتطورة.

-         إحتياجات المتعلّم الى النشاط الحركي في مختلف مراحل نموّه، مما يستدعي توزيعاً مدروساً لمحتويات المنهج ومضامينه وفقاً لخصائص العمر والجنس ومميزا تّهما، بالإرتكاز الى العلوم التربوية الرياضية الحديثة.

 

أما الغايات التي تسعى التربية الرياضيّة الى تحقيقها، فإجرائية وتنفيذية في منهج التربية الرياضيّة وهي:

-         إعداد جيل يتمتع بالقوة واللياقة والصلابة وبالتالي بصحة جسدية متوازنة.

-         إعداد مواطنين يتميزون بالصحة النفسية والعقلية لارتكازها على سلامة الجسم.

-         إعداد جيل متعاون ومتفاعل مع غيره على أسس الديمقراطية والمساواة واحترام القوانين والأنظمة، معترف بحقوق الآخرين ومدرك واجباته تجاه غيره وتجاه الوطن.

-         تأمين استثمار جيد لأوقات الفراغ لدى الشباب اللبناني مما يساعده في الابتعاد عن الآفات وفي الانصهار في بوتقة اجتماعية صالحة، وفي التعبير عن انفعالاته بشكل سليم.

-         توسيع آفاق الرياضة لأنها اللغة التي تجمع رغم كل الفروقات الإيديولوجية والاقتصادية والاجتماعية.

 

الأهداف العامة

في مجال التربية:

اعتبرت الاتجاهات الحديثة للتربية، التربية الرياضيّة جزءاً مهّماً من التربيّة العامّة، فهي الميدان التطبيقي المباشر لأهداف التربية التي تترجم بما يلي:

-         تكوين إنسان متكامل جسدياً وعقلياً وانفعالياً.

-         تعزيز الصفات القيادية والتعاونية لدى الفرد عن طريق أنظمة اللعب والنشاط التي من خلالها يتكّيف الفرد لمصلحة المجموعة، والتي ترتكز على مبدأ احترام القوانين والمساواة والعدالة.

-         إكساب الفرد خبرات معرفية وسلوكية تساعده على تكوين شخصية مستقلة تتفاعل بإيجابية مع المجتمع.

-         تكوين ردّات فعل هادئة لدى الفرد تجاه المجتمع وذلك بما تؤمنه الألعاب والتمارين من حــزم وشجاعـة ومن كفاءة وقدرة على ضبط النفس والمثابرة للوصول الى الأهداف.

-        تعزيز الروح الرياضية لدى الفرد بما للتربية الرياضية من تأثير في تهذيب النفس والخلق، مما يساهم في القضاء على كل أنواع العنف والحقد.

 

في مجال الصحة البدنية والنفسية:

-         المساعدة على النمو المتناسق لجسم الناشئة عن طريق تحسين الكفاءات الفيزيولوجية، كتطوير كفاءة الأجهزة الدورية والتنفسية، وتقوية الجهاز العصبي، وتنشيط ميكانزمات التبادل الحيوي والاعتناء بالقوام الصحيح...

-         تحسين القدرات السيكولوجية والبدنيّة والعقلية وتطويرها وتأهيلها بما يتناسب مع عمر المتعلّم وجنسه وقدراته وفقاً لمراحل التعليم لإكسابه اللياقة البدنيّة والاجتماعيّة.

-         تحسين كفاءة التحّمل الجسدي للمجهودات الحركية بما يكسب المتعلّم ثباتاً بدنياً أمام المتغيرات الخارجية.

-         إكسابه العادات الصحّية السليمة عن طريق تعليمه وممارسته المبادىء الصحّية الأساسّية.

-         إكسابه عادات حفظ البيئة من خلال الأنشطة وبالتالي احترام الطبيعة.

 

في مجال المهارات:

تزويد المتعلّمين بالمعارف والمواقف التي تعزّز مواقعهم لمجابهة ظروف الحياة وذلك عن طريق:

-         إكسابهم جملة مهارات وخبرات حياتية ضرورية.

-         إكسابهم مهارات حركية من خلال ممارسة التمرينات والحركات الإيقاعية والألعاب والأنشطة المتنوعّة، بما يؤدي الى التوازن والثبات والتوافق في الحركة العضلية.

-         تمكينهم من ضبط جهدهم البدني بصورة واعية، وإتمام العمل بالدقة والتوقيت اللاّزمين وبالتوافق مع المهمّة المحدّدة، وفي الظروف المفروضة، بما يكسبهم إدراكا حركياً يتجلى في قدرتهم على تلقي التأثيرات وتكييفها. 

-         إكسابهم القدرة، على تنظيم الأنشطة وإدارتها في التربية الرياضيّة.

-         توسيع مدارك المتعلمّين في حقل الثقافة البدنيّة وشدّ انتباههم الى أهمية دروس التربية الرياضيّة، فيتخذون منها موقفاً إيجابياً، ويقبلون عليها لتنمية قدراتهم الـفـنية والجسدية بشكل تلقائي.

-         تقوية الذاكرة الحركّية لدى المتعلمّين وتنمية ردود فعلهم على الإشارات السمعية، البصرية والحسية.

-         إكسابهم المعرفة بتأثيرات التربية الرياضية في الليّاقة والصحة والسلوك، وبتأثيرات العوامل الخارجية السلبية والايجابية في الصحة والأخلاق.

-         التأكيد على أن ممارسة التربية الرياضّية هي متعة تساعد المتعلمّين على استثمار أوقات فراغهم بشكل بنّاء ومثمر.

 

في مجال الرياضة:

مما لا شكّ فيه ان الرياضة هي مسعى وغاية كل الدول، المتـقـدّمة منها والمتخلفة، لأنها الصورة الصادقة التي تعكس مستوى رقي الشعوب وتطورها، فلذلك، وتعزيزاً لموقعها، نسعى من خلالها الى تحقيق الأهداف التالية:

-         تطوير الرياضة المدرسيّة وتعزيزها ونشرها عن طريق الأندية بهدف الوصول إلى الرياضة الأهلية والإقليمية والدولية.  

-         تعزيز الروح الوطنية والافتخار بالوطن من خلال النجاحات الرياضية الداخلية والخارجية.

-         بناء جيل رياضي يتمتع بالمهارات والمعارف اللاّزمة، ويحترم القوانين الرياضيّة وقواعدها، ويتميّز بأخلاقيّة عالية.

-         اكتشاف المواهب الرياضيّة وتدريبها للوصول الى البطولات وفتح المجالات أمامها بما يعزّز تمثيل لبنان بأبطال أكفاء يرفعون عاليا اسم الرياضة في لبنان.

-         توسيع آفاق الرياضة بما يؤمّن فرص عمل جديدة لمعدّين ومدربين في حقل التربية الرياضيّة.

-         تعزيز الرياضة بما يخدم مصالح الوطن الاقتصادية عن طريق إقامة الدورات الرياضيّة الأقليمية والعالمية في لبنان.

-         خلق جو وطني رياضي عن طريق المساهمة في تنظيم المهرجانات الوطنية.

-         تعزيز الرقص الإيقاعي على مختلف أنواعه للوصول الى مسرح عالمي للرقص على غرار الدول المتقدمة.

-         المحافظة على التراث الوطني الرياضي والفولكلوري عن طريق تعزيز الرقصات الشعبية وتضمينها منهج التربية الرياضية.

-         التأكيد على أهمية الأنشطة الكشفية لما لها من تأثير في المجموعات في انصهارها الوطني وعيشها المشترك، وفي الاستفادة من طبيعة لبنان مع المحافظة عليها واستغلالها في الترويح عن النفس.

 

 

الجدول العام لتوزيع الحصص الدراسية

التعليم الأساسي

المرحلة المتوسطة

المرحلة الإبتدائية

 

 

 

 

الحلقة الثانية

الحلقة الأولى

 

التاسعة

الثامنة

السابعة

السادسة

الخامسة

الرابعة

الثالثة

الثانية

الاولى

السنة المنهجية

2

2

2

2

2

2

2

2

2

عدد الحصص الأسبوعية

60

60

60

60

60

60

60

60

60