منهج مادة الرياضيات

 

المقدمة

الأهداف العامة

جدول توزيع الحصص

 

 

التعليم الأساسي

تدرّج محتوى المادة – الحلقة الأولى

تدرّج محتوى المادة – الحلقة الثانية

تدرّج محتوى المادة – المرحلة المتوسطة

 

التعليم الأساسي – المرحلة الإبتدائية

الحلقة الأولى

الأهداف الخاصة بالحلقة الأولى

 

 

المحتوى

 

السنة الأولى

السنة الثانية

السنة الثالثة

 

الحلقة الثانية

الأهداف الخاصة بالحلقة الثانية

 

 

المحتوى

 

السنة الرابعة

السنة الخامسة

السنة السادسة

 

التعليم الأساسي – المرحلة المتوسطة

الأهداف الخاصة بالمرحلة المتوسطة

 

 

المحتوى

 

السنة السابعة

السنة الثامنة

السنة التاسعة

 

 

التعليم الثانوي

فرع الآداب والانسانيات

الأهداف الخاصة

تدرج محتوى المادة

 

فرع الاجتماع والاقتصاد

الأهداف الخاصة

تدرج محتوى المادة

 

فرع العلوم العامة

الأهداف الخاصة

تدرج محتوى المادة

 

فرع علوم الحياة

الأهداف الخاصة

تدرج محتوى المادة

 

 

المحتوى

 

السنة الأولى الثانوية

السنة الثانية الثانوية – فرع الإنسانيات

السنة الثانية الثانوية – فرع العلوم

السنة الثالثة الثانوية – فرع الآداب والإنسانيات

السنة الثالثة الثانوية – فرع الاجتماع والاقتصاد

السنة الثالثة الثانوية – فرع العلوم العامة

السنة الثالثة الثانوية – فرع علوم الحياة

 

 

المقدمة

تشكّل الرياضيات نشاطاً فكرياً ذا أبعاد إنسانية كبرى، فهي حقل خصب لنمو الفكر النقدي، وللموضوعية والدقة والإحكام، ولتأصُّل العادة على الأمانة العلمية. إنها تقدم للطالب المعارف الضرورية في الحياة الاجتماعية، والوسائل الفعّالة لفهم واكتشاف العالم الحقيقي في شتى المجالات: الفيزياء، والكيمياء، والعلوم الطبيعية، وعلم الفلك، وعلم الاجتماع، وعلم النفس، والمعلوماتية، الخ...

إن التقدم الحثيث للعلوم والتكنولوجيا قد ترك أثراً عميقاً في المجتمع الحديث، حتى صرنا نتكلم اليوم على عصر المعلوماتية، كما كنّا نتكلم على العصر الصناعي منذ ربع قرن؛ والعالم بأسره مُجمع على أن هذا التطور ما كان ليتمّ لولا الأداة الرياضية، التي أتاح استعمالها استبدال الوصف النوعي للواقع بالبيان الكمّي والنماذج العملانية. فاليوم، وأكثر من أي وقت مضى، يتضح أن الرياضيات هي ضرورة حتمية لحياة المجتمعات وتطورها، ولا يمكن بالتالي أن تبقى حكراً على نخبة متخصصة، بل يجب أن يصبح الكثير من نتائجها ووسائلها بمتناول أكبر عدد ممكن من الأشخاص.

إن امتداد الرياضيات على مجمل الواقع، والإقبال المتزايد على تعلّمها، قد غيَّرا فيها ومن دون شك، من حيث الروح ومن حيث الاستعمال. وان النهوض في تعليمها يتم على ثلاثة محاور هي: صياغة جديدة للأهداف، وإعادة سبك للمحتوى، واختيار مناسب للطرائق.

1.       الصياغة الجديدة للأهداف: إن الأهداف الأساسية المتعلقة بالنشاطات العقلية وبالإعداد للاستدلال الرياضي لا تزال قائمة. أما التشديد فقد تركّز بشكل خاص على العمل الشخصي في بناء الرياضيات؛ إذ لم يعد مقبولاً بأن نتعلم رياضيات معدّة سلفاً، بل أن نسهم في إعدادها بأنفسنا. وعليه، وانطلاقاً من وضعيات واقعية، حيث يثير الطلاب القضايا ويطرحون المسائل ويصوغون الفرضيات ويدققون فيها، فإن روح هذا العلم تنغرس فيهم وتتجذّر. وهدفنا أيضاً إعداد المتعلمين للتواصل: فقراءة نص رياضي وفهمه وتأويله، واستعمال الرموز والبيانات والجداول، وكتابة البرهان، وشرح الوضعيات، تبقى من الأهداف الرئيسية للتعليم.

2.       إعادة سبك المحتوى: إن المواضيع التي تمّت معالجتها، لا يُنظر اليها من حيث فائدتها النظرية بل العملية، وينبغي أن تكون في متناول كافة الطلاب، وأن تلبي حاجاتهم في إعداد أنفسهم وفي تطورهم الثقافي. فكل مبالغة نظرية قد أبطلت، وكل مغالاة في إنجاز المهام قد أهملت؛ وهذا ما أتاح تخفيفاً واضحاً في البرامج التي ترمي في الدرجة الأولى الى إعداد "الأدمغة المنظمة". إن إدخال الآلة الحاسبة، وإمكانية استخدام الكمبيوتر هما من المستجدات التكنولوجية ذات النفع العميم في مجال الإعداد. كما إن إدراج مواضيع أخرى متعلقة بمجال المعلومات كالإحصاء مثلاً، سيسمح للأجيال الطالعة بأن تتكيف بشكل أفضل مع المسائل الاجتماعية والاقتصادية.

3.       طرائق التدريس: إن تعليم الرياضيات يجب أن ينتظم بشكل يزيح عنها الوهم المحيط بها، ويجعلها سهلة المنال بالنسبة الى غالبية الناس. والطريقة التي ننادي بها ترمي الى الانطلاق من الوضعيات الحقيقية المعاشة أو المألوفة، لكي نثبت أن لا طلاق بين الرياضيات والواقع. وهذه الممارسة للرياضيات تقود الطالب الى فهم النماذج المجردة التي يدرك فعاليتها بفضل نجاح تآلفها مع المواضيع الأخرى.

هذا هو الإطار العام الذي على أساسه تمّ وضع هذا المنهج الجديد. وهدفنا الأساسي هو إعداد المواطن القادر تماماً على التفكير النقدي والاستقلالية الفكرية.

 

الأهداف العامة

يرمي هذا المنهج، عبر إكساب معرفة رياضية ملائمة، الى تحقيق الأهداف العامة التالية:

1.       إن الإعداد لبناء الحجج وتقويمها، وتنمية روح النقد، والاعداد للاستدلال الرياضي، هي من المقاصد الكبرى لهذا المنهج. لذلك يجب أن يكون المجال مفتوحاً دائماً أمام الطالب لكي: يشاهد، يحلّل، يجرّد، يشكّ، يتوقّع، يخمّن، يعمّم، يركّب، يؤوِّل، يبرهن.

2.       إن حلّ المسائل الرياضية  قد يكون النشاط الأكثر دلالة  في تعليم الرياضيات. فمن  جهة يجب أن تُبنى كل معرفة رياضية جديدة انطلاقاً من مسألة مطروحة، ومن جهة ثانية يجب أن يتعلم الطالب استخدام خططٍ مختلفة كي يتجاوز الصعوبات ويتوصل الى حل مسألة ما. لهذا يجب أن يكون قادراً على أن: يسلسل، يصنّف، يُكمِّم، يُوجد النماذج الرياضية، يُمارس تقنيات المحاكاة، يبني ويستخدم الخوارزميات، يتّخذ القرارات، يتحقّق، يطبّق، يقيس، يستعمل التقنيات الاستكشافية، يعالج المعلومات.

3.       إن المجتمع الحديث بحاجة أكثر فأكثر الى يد عاملة على درجة عالية من الكفاءة، والى باحثين في كافة الميادين. ومنهج الرياضيات هذا يلبّي هذه الحاجات بإتاحة الفرصة أمام الطالب لكي: يقوم بالسعي العلمي، ينمّي روحه العلمية، يتدرّب على البحث، يقيم العلاقات بين الرياضيات والواقع المعاش بكل أبعاده، يقدر دور الرياضيات في التطور التقني والاقتصادي والثقافي.

4.       والمقصود أيضاً اعداد الطالب للتواصل الرياضي. لهذا يجب أن يتدرب على أن: يرمِّز ويفّك رموز النصوص، يصوغ المعلومات المختلفة، ويعبِّر عنها شفهياً وخطّياً و/أو بواسطة الأدوات الرياضية.

5.       والرياضيات هي فن فضلاً عن كونها علماً ذا فوائد تطبيقية. وهذا المنهج يتيح الفرصة أمام الطالب كي يقدرها حق قدرها، وذلك بمساعدته على أن: يكتسب الثقة بالنهج الرياضي، يقدر الدقّة والإحكام، يثمّن الترتيب والانسجام الداخلي للنظريات الرياضية، ينمّي حدسه وخياله وقدرته على الإبداع، يثابر على العمل ويحسّ بالمتعة في النشاطات الفكرية.

 


جدول توزيع الحصص

التعليـم الثانــوي

التعليـم الأسـاسي

المراحـل

المرحلة المتوسطة

المرحلة الإبتدائية

 

الثالثة

الثانية

الاولى

 

 

 

الحلقة الثانية

الحلقة الأولى

الحلقـات

علوم الحياة

علوم عامة

اجتماع واقتصاد

آداب وإنسانيات

علوم

إنسانيات

التاسعة